Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 9, halaman 315

  1. الجزء التاسع
  2. الباب السابع والأربعون في أنواع السير والأخبار وعجائبها، وفنون الأشعار وغرائبها
  3. وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

«٦٠٦» - دخل عمرو بن العاص على معاوية وعنده ابنته عائشة، فقال: من هذه يا أمير المؤمنين؟ قال: هذه تفاحة القلب، قال: انبذها عنك، فإنهنّ يلدن الاعداء، ويقرّبن البعداء، ويورثن الضغائن. قال: لا تقل يا عمرو، فو الله ما مرّض المرضى، ولا ندب الموتى، ولا أعان على الأحزان إلا هن، وإنّك لواجد خالا قد نفعه بنو أخته. فقال عمرو: ما أراك يا أمير المؤمنين إلا وقد حبّبتهنّ إليّ.

«٦٠٧» - قال عمرو بن العاص لمعاوية: ما بقي من لذّتك؟ قال: عين خرّارة في أرض حرّارة، وعين ساهرة لعين نائمة.

وقال عمرو: أن أبيت معرّسا بعقيلة من عقائل العرب.

وقال وردان: الإفضال على الإخوان.

«٦٠٨» - وقال عبد الملك: محادثة الإخوان في الليالي القمر على الكثبان العفر.

«٦٠٩» - وقال سليمان ابنه: صديق أطرح بيني وبينه مؤونة التحفّظ.

٦١٠- وقيل لأعرابي: فيم اللّذة؟ قال: في قبلة على غفلة.

٦١١- وقال آخر: سيف كبرق ثاقب، ولسان كمخراق لاعب.

٦١٢- وقال طفيلي: في مائدة منصوبة، ونفقة غير محسوبة، عند رجل لا يضيق صدره من البلع ولا يحبس نفسه من الجزع.

٦١٣- وقال آخر: في ندامى تغلق دورهم وتغلي قدورهم.

٦١٤- وقال عالم: في حجّة تتبختر إيضاحا وحجة (شبهة) تتضاءل افتضاحا.

٦١٥- وقال الراعي: في واد عشيب ولبن حليب.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 9، ص 315 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.