Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 9, halaman 317

  1. الجزء التاسع
  2. الباب السابع والأربعون في أنواع السير والأخبار وعجائبها، وفنون الأشعار وغرائبها
  3. وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحال وقد سئل عن سنّه، فقال: نيف وثلاثون ومائة سنة؛ فقيل له: من أدركت؟ قال: أدركت أحسن الناس وجها، وأسخاهم كفّا، وأتّمهم طولا، وأكرمهم كرما، وأشرفهم شرفا، أبا نضلة هاشم بن عبد مناف. فقال لها عمر:

لو رعيته في منزلك كان أودع له. فقالت: يا أمير المؤمنين، إنه قد حدث به حدث من خلق الصّبيان، إذا جاع بكى؛ وقد أدرّ الله له ثديي فأنا أرضعه.

فقال لأصحابه: أجازته؟ قالوا: نعم، فقالت: لا والله ما جازيته يا أمير المؤمنين. فقال لها: ولم؟ فقالت: لأنّي قد كنت في مثل حاله يتمنّى بقائي، وأنا اليوم أتمنّى موته. قال: فبكى عمر وبكينا معه، وأمر فزاد في عطائها وعطائه. ثم قال لأصحابه: أيّما أبرّ: الوالد بالمولود أم المولود بالوالد؟ فقالوا:

إن البرّ يزيد وينقص. قال: فإذا استويا في البرّ؟ قالوا: الوالد أبرّ. فقال: بل الولد أبرّ لأنّ برّ الوالد طبيعة لا يملك غيرها، وبرّ الولد تكلّف.

وهذا معلوم محقّق. وممّا يقارب معناه قول الشاعر: [من الطويل]

يقرّ بعيني- وهو ينقص مدّتي- ... مرور الليالي كي يشبّ حكيم

مخافة أن يغتالني الموت قبله ... فينشو مع الصبيان وهو يتيم

«٦٢٤» - وكتب إبراهيم بن داحة إلى أبيه: جعلني الله فداك. فكتب إليه: لا تكتب مثل هذا، فأنت على يومي أصبر مني على يومك.

«٦٢٥» - ضرب رجل وطولب بمال فلم يسمح به، فأخذ ابنه وضرب. فجزع، فقيل له في ذلك، فقال: ضرب جلدي فصبرت وضرب كبدي فلم أصبر.

«٦٢٦» - كان يزيد بن [أبي] مسلم- واسم أبي مسلم دينار- من موالي

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 9، ص 317 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.