Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 9, halaman 338

  1. الجزء التاسع
  2. الباب السابع والأربعون في أنواع السير والأخبار وعجائبها، وفنون الأشعار وغرائبها
  3. نوادر من هذا الباب

عثمان فأشرك والله في دمه إذ ولد مثلك؛ ثم نهض كالمجنون حتى أخذ برأس بعيره. وضحك أبان حتى سقط، وضحك كلّ من كان معه. وكان الأعرابي بعد ذلك إذا لقي أشعب يقول: هلم إليّ يا ابن الخبيثة حتى أكافيك على قيمتك المتاع يوم قوّم، فيهرب أشعب منه.

«٦٦٦» - تزوج نديم لأبي شراعة القيسيّ يقال له تبّان [١] امرأة فاتّفق عرسه في ليلة طلّق فيه أبو شراعة امرأة كانت له، فعوتب في ذلك وقيل له: بات تبّان عروسا وبتّ عزبا، فقال في ذلك: [من الطويل]

أتت عرس تبّان فهبّت تلومني ... رويدك لوما فالمطلّق أحوط

رويدك حتى يرجع البرّ أهله ... وترحم ذات العرس من حيث تغبط [٢]

إذا قال للطحان عند حسابه ... أعد نظرا إني إخالك تغلط

فما راعه إلا دعاء وليدة ... تعلم إلى السّوّاق إن كنت تنشط [٣]

هنالك يدعو أمّه فيسبّها ... ويلتبس الأجر العقوق فيحبط

فنادى العلى إني لفضلك شاكر ... أبيت وحيدا كلما شئت أضرط [٤]

ثم بلغه عن تبّان هذا أنه عجز عن امرأته ولم يصل إليها ولقي منها شرّا، فقال فيه: [من الطويل]

رمى الدهر في صحبي وفرّق جلّاسي ... وأبعدهم عني بظعن وإعراس

وكلّهم يبغي غلافا لأيره ... وأقعدني عن ذاك فقري وإفلاسي

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 9، ص 338 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.