Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 9, halaman 372

  1. الجزء التاسع
  2. الباب الثامن والأربعون في الملح والسنوادر
  3. بداية الباب الثامن والأربعون

ما فعلت به؟ قال: كل مملوك لي حرّ إن لم أكن نكته. فأعظم ذلك ابن عمر واضطرب؛ فقال له ابن أبي عتيق: امرأتي والله التي قالت الشعر وهجتني.

وامرأته أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله.

«٧٤٩» - وقع بين حيين من قريش منازعة، فخرجت عائشة- ﵂ على بغل لها فلقيها ابن أبي عتيق فقال: إلى أين جعلت فداك؟ قالت:

أصلح بين هذين الحيين؛ فقال: والله ما غسلنا رؤوسنا من يوم الجمل، فكيف إذا قيل يوم البغل؟ فانصرفت.

«٧٥٠» - كان ابن أبي عتيق يتعشى ومعه رجل من الأنصار، فوقع حجر في الدار وآخر وثالث، فقال لجاريته: اخرجي فانظري اذّنوا للمغرب! فخرجت وجاءت بعد ساعة فقالت: أذنوا وصلّوا. فقال له الرجل الذي كان عنده: أليس قد صلّينا قبل أن تدخل؟ قال: بلى، لو لم أرسلها تسأل عن ذلك لرجمنا إلى الغداة. قال: أفهمت؟ قال: نعم فهمت.

٧٥١- كان أبو هريرة إذا استثقل رجلا قال: غفر الله له وأراحنا منه.

«٧٥٢» - جاء رجل إلى الشعبي فقال: أصاب ثوبي التوت، قال: اغسله، قال: بم أغسله؟ قال: بالخلّ والأنجذان.

«٧٥٣» - مرّ أبو سفيان بعد إسلامه بأحد فقيل له: أي ملك [١] ههنا؟ قال:

والآن لو وجدت رجالا.

وهذا الكلام وإن كان ظاهره المزح فغير مستبدع من أبي سفيان أن يكون جدّا.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 9، ص 372 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.