Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 9, halaman 393

  1. الجزء التاسع
  2. الباب الثامن والأربعون في الملح والسنوادر
  3. نوادر القراء والأدباء

ألا من لنفس وأحزانها ... ودار تداعى بسكانها

أسوّد وجهي بتبييضها ... وأهدم كيسي بعمرانها

«٨٣٩» - دخل رجل على الحطيئة وهو مضطجع في فراشه وإلى جانبه سوداء فقال له الحطيئة: أتدري من هي؟ قال: لا، قال: هي والله التي أقول فيها:

[من الطويل]

وآثرت إدلاجي على ليل حرّة ... هضيم الحشا حسّانة المتجرّد

تفرّق بالمدرى أثيثا كأنه ... على واضح الذّفرى أسيل المقلّد

«٨٤٠» - قال رجل مطعون النسب لأبي عبيدة لما عمل كتاب المثالب:

سببت العرب جميعا. قال: وما يضرّك أنت من ذلك؟ فقال لأبي عبيدة:

الأصمعيّ دعيّ؟ قال: ليس في الدنيا أحد يدّعي إلى أصمع.

«٨٤١» - قال أبو الغلالة الحمدوني: [من المنسرح]

يا سائلي عن حمار طيّاب ... ذاك حمار حليف أوصاب

كأنه والذباب يأخذه ... من كل وجه بقيار دوشاب

«٨٤٢» - دخل أبو العيناء على محمد بن عبد الملك [الزيات] فجعل لا يكلمه إلا بأطرافه، فقال: إن من حقّ نعمة الله تعالى عندك أن تجعل البسطة لأهل الحاجة إليك، فإن من أوحش انقبض عن المسألة، وبكثرة المسألة مع النّجح يدوم السرور. فقال له محمد: أما إني أعرفك فضوليا كثير الكلام. وأمر به إلى الحبس، فكتب إليه: قد علمت أن الحبس لم يكن من جرم تقدّم إليك، ولكن

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 9، ص 393 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.