Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 9, halaman 448

  1. الجزء التاسع
  2. الباب الثامن والأربعون في الملح والسنوادر
  3. نوادر الأغبياء والجهلاء وتصحيفهم وأغلاطهم وغيهم

وله زيّ وهيئة، وفي الدار صراخ، فقلت: يا شيخ، ما هذا الصراخ؟ قال: هذا رجل افتصد أمس فبلغ المرضع شادروانه فمات، يريد: بلغ المبضع شريانه.

«١١٤٠» - حكي عن حمزة بن بصير، مع جلالته عند سلطانه وموضعه من ولايته، أنه دخل على امرأته وعندها ثوب وشي، فقالت له: كيف هذا الثوب؟ قال:

بكم اشتريته؟ قالت: بألف درهم. قال: فو الله لقد وضعوا في استك مثل ذا (وأشار بكفّه مقبوضة مع ساعده) فقالت: لم أزن الثمن بعد، قال: فخصاهم بعد في يدك.

قالت: فأختك قد اشترت شرّا منه بألفين. قال: إنّ اختي تضرط من است واسعة.

قالت: ولكن أمّك عرض عليها فلم تردّه، قال: لأن تلك في استها شعر.

«١١٤١» - كان بالريّ ورّاق حسن الخط، وكان إذا كتب بسم الله تعالى أو اسم النبي ﷺ في قرآن أو شعر كتب بعدهما ما يكتبه الانسان في سائر المواضع. فكان يكتب في القرآن إنّ الله ﷿ يأمر بالعدل والاحسان. وما محمد- ﷺ إلا رسول قد خلت من قبله الرسل. وكان يكتب في الشعر:

إنّ تقوى ربّنا- ﷿ خير نفل ... وبإذن الله- ﵎ ريثي وعجل

ويكتب:

هجوت محمدا- ﷺ فأجبت عنه ... وعند الله- ﷿ في ذاك الجزاء

«١١٤٢» - قال الجاحظ: قال لي ابن بركة: يا أبا عثمان لا تثقن بقحبة ولو كانت أمّك. فلم أر تأديبا قطّ أبعد من جميع الرشد من هذا.

«١١٤٣» - قال بعضهم: جئت إلى كاتب وسألته كتاب شفاعة إلى بعض

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 9، ص 448 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.