Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 1, halaman 49

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول في المواعظ والآداب الدينية وسيرة السلف الأول والصالحين
  3. الفصل الأول من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم

أخاف الله منه كلّ شيء، ومن رضي باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل، ومن زهد في الدنيا ثبّت الله الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار.

[٢٩]- وقال ﷺ: من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همّ فرجا ومخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب.

[٣٠]- وقال عبد الله بن عمر: أخذ رسول الله ﷺ ببعض جسدي «١» وقال: اعبد الله كأنك تراه وكن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل.

[٣١]- ودخل رسول الله ﷺ على رجل يعوده، وهو في الموت، فقال كيف تجدك؟ قال: أرجو وأخاف، فقال ﷺ: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلّا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف.

[٣٢]- وقال ﷺ لعائشة، وقد سألت عن قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ

(المؤمنون: ١١) هو الذي يزني ويسرق ويشرب

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 1، ص 49 (SanadKitab #10646, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.