Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 44

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث في الشرف والرئاسة والسيادة وما هو من خصائصها ومعانيها [١]
  3. ومن الرياسة علو الهمة

بكتب معاوية فجاءه بها، فقال مروان: كتب إليك يا أبا عثمان في هدم داري فلم تهدمها ولم تعلمني؟ قال: ما كنت لأهدم دارك ولا أمنّ عليك، وإنما أراد معاوية أن يحرّض بيننا، فقال مروان: فداك أبي وأمي، أنت والله أكرمنا ريشا وعقبا، ورجع فلم يهدم دار سعيد.

«٧١» - وقدم سعيد على معاوية فقال له: يا أبا عثمان كيف تركت أبا عبد الملك؟ قال: تركته ضابطا لعملك، منفذا لأمرك، قال: إنه كصاحب الخبزة كفي نضجها [١] فأكلها، قال: كلا والله يا أمير المؤمنين، إنه لمع قوم ما يجمل بهم السوط ولا يحلّ لهم السيف، يتهادون [فيما بينهم كلاما] كوقع النبل:

سهم لك وسهم عليك، قال: ما باعد بينك وبينه؟ قال: خافني [٢] على شرفه وخفته [٣] على شرفي، قال: فما له عندك؟ قال: أسرّه غائبا وأسوءه شاهدا، قال: تركتنا يا أبا عثمان في هذه الهنات [٤] ، قال: نعم يا أمير المؤمنين فتحملت الثقل، وكفيت الغرم [٥] وكنت قريبا: لو دعوت أجبت، ولو وهنت وقعت [٦] .

«٧٢» - وكان [٧] ابن ظبيان نذر أن يقتل من قريش مائة بأخيه النابي، فقتل منهم ثمانين ثم قتل مصعبا وقال: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 44 (SanadKitab #10646, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.