علي: لا فقر أشدّ من الجهل، ولا وحشة أشدّ من العجب.
[٦٢]- قال الحسن بن علي سمعت رسول الله صلّى الله عليه يقول: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الحق «١» طمأنينة والكذب ريبة، ولن تجد فقد شيء تركته لله تعالى.
[٦٣]- وقال ﷺ: من أذنب وهو يضحك دخل النار وهو يبكي.
[٦٤]- قال سلمان الفارسي ﵁: جاءت المؤلّفة قلوبهم إلى رسول الله ﷺ: عيينة بن حصن الفزاري والأقرع بن حابس التميمي وذووهما، فقالوا: يا رسول الله إنك لو جلست في صدر المجلس ونحّيت عنّا هؤلاء لأرواح جبابهم- يعنون أبا ذرّ وسليمان وفقراء المسلمين، وكان عليهم الجباب الصوف لم يكن لهم غيرها- جلسنا إليك وحادثناك وأخذنا عنك، فأنزل الله تعالى: وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً، وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
حتى بلغ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها
(الكهف: ٢٧- ٢٩) يتهددهم بالنار، فقام نبيّ «٢» الله ﷺ يلتمسهم حتى أصابهم في مؤخر المسجد