Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 59

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث في الشرف والرئاسة والسيادة وما هو من خصائصها ومعانيها [١]
  3. ومن الرياسة علو الهمة

يهون علينا أن تصاب جسومنا ... وتسلم أعراض لنا وعقول

«١٠٥» .- (٤) وقال: [من الطويل]

تريدين لقيان المعالي رخيصة ... ولا بدّ دون الشّهد من إبر النحل

«١٠٦» - قال رجل لقتيبة بن مسلم: أتيناك لا نرزأك ولا نبكأك، وإنما نسألك جاهك، فقال: سألتم أثقل الأمور عليّ، والله إنا لنعطي أموالنا وقاية لوجوهنا.

«١٠٧» - قيل لأبي مسلم: بم أصبت ما أصبت؟ قال: ارتديت بالصبر، وائتزرت بالكتمان، وحالفت الحزم، ولم أجعل العدوّ صديقا ولا الصديق عدوا.

«١٠٨» ومن كبر النفس ما روي عن قيس بن زهير العبسي أنه لما تنقّل في العرب احتاج، فكان يأكل الحنظل حتى قتله ولم يخبر أحدا بحاجته.

«١٠٩» - قال المفضل بن المهلب: [من الطويل]

هل الجود إلا أن تجود بأنفس ... على كلّ ماضي الشفرتين قضيب

ومن هزّ أطراف القنا خشية الردى ... فليس لحمد صالح بكسوب

وما هي إلا رقدة تورث العلى ... لرهطك ما حنّت روائم نيب

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 59 (SanadKitab #10646, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.