Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 95

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث في الشرف والرئاسة والسيادة وما هو من خصائصها ومعانيها [١]
  3. رياسة العلم والدين:

«١٨٤» - وفيه قيل: [من الكامل]

يأبى الجواب فما يراجع هيبة ... والسائلون نواكس الأذقان

أدب الوقار وعزّ سلطان التقى ... فهو المهيب وليس ذا سلطان

«١٨٥» - قال سفيان الثوري: ما رأينا الزهد في شيء أقلّ منه في الرياسة لأنّ الرجل يزهد في الأموال ويسلمها وإذا نوزع في الرياسة لم يسلمها.

«١٨٦» - قال علي ﵇: من حقّ إجلال الله إكرام ثلاثة: ذو الشيبة المسلم، وذو السلطان المقسط، وحامل القرآن غير الجافي عنه ولا الغالي فيه.

«١٨٧» - قام وكيع بن الجراح إلى سفيان الثوري فأنكر عليه قيامه، فقال وكيع: حدثتني عن عمرو بن دينار عن أنس قال رسول الله ﷺ: من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم، فسكت سفيان وأخذ بيده فأجلسه إلى جانبه.

«١٨٨» - قال ابن المبارك: سألت سفيان الثوريّ من الناس؟ قال:

العلماء، قلت: من الأشراف؟ قال: المتقون، قلت: من الملوك؟ قال:

الزهاد، قلت: من الغوغاء؟ قال: القصّاص الذين يستأكلون أموال الناس

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 95 (SanadKitab #10646, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.