Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 120

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث في الشرف والرئاسة والسيادة وما هو من خصائصها ومعانيها [١]
  3. ومن الرياسة الحلم والعفو والصفح:

يكنّ فيه لم ينفعه الإيمان، حلم يردّ به جهل الجاهل، وورع يحجزه عن المحارم، وخلق يداري به الناس.

«٢٣٣» - ومرّ عيسى ﵇ ببعض الخلق فشتموه، ثم مر بآخرين فشتموه فكلما قالوا شرا قال خيرا، فقال له رجل من الحواريين: كلما زادوك شرا زدتهم خيرا كأنك إنما تغريهم بنفسك وتحثهم على شتمك، فقال: كلّ إنسان يعطي مما عنده.

وهذا وإن كان مخرجه مخرج الحلم فهو منه ﷺ احتساب وتأديب.

«٢٣٤» - وشتم رجل الشعبيّ فقال: إن كنت صادقا فغفر الله لي، وإن كنت كاذبا فغفر الله لك.

«٢٣٥» - وقيل للحسن بن عليّ ﵉: إنّ فلانا يقع فيك، فقال: ألقيتني في تعب، الآن أستغفر الله لي وله.

«٢٣٦» - وقال علي ﵇: أوّل عوض الحليم من حلمه أنّ الناس أنصار له على الجاهل.

«٢٣٧» - وقال: إن لم تكن حليما فتحلّم، فإنه قلّ من تشبّه بقوم إلا

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 120 (SanadKitab #10646, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.