Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 139

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث في الشرف والرئاسة والسيادة وما هو من خصائصها ومعانيها [١]
  3. ومن الرياسة الحلم والعفو والصفح:

ملكنا ودولتنا مثل الذي رأينا من ملكهم ودولتهم، وكان القتل بعد أقبح من العفو (وهو يشبه كلاما لعبد الله بن الحسن قد تقدم ذكره) .

«٢٩٣» - قال معاوية: ما غضبي على من أملك وما غضبي على من [١] لا أملك.

«٢٩٤» - وأتي عمر بن عبد العزيز برجل كان واجدا عليه فأمر بضربه، ثم قال: لولا أنّي غاضب لضربتك، ثم خلّى سبيله ولم يضربه.

«٢٩٥» - سبّ رجل من قريش في أيام بني أمية بعض أولاد الحسن بن علي ﵉ فأغلظ له وهو ساكت، والناس يعجبون من صبره عليه، فلما أطال أقبل عليه الحسنيّ متمثلا قول ابن ميادة: [من الطويل]

أظنت وذاكم من سفاهة رأيها ... أن اهجوها كما هجتني محارب

«٢٩٦» - قال رجل لعمر بن عبد العزيز: إنّ فلانا يقع فيك، فقال:

والله إني لأدع الانتصار وأنا أقدر عليه، وأدع الصغيرة مخافة الكبيرة، وإن التقيّ ملجم.

«٢٩٧» - قال أنوشروان: وجدنا للعفو من اللذة ما لم نجده للعقوبة.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 139 (SanadKitab #10646, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.