Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 158

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث في الشرف والرئاسة والسيادة وما هو من خصائصها ومعانيها [١]
  3. نوادر من هذا الباب

لو أمطرته السماء أنجمها ... عزا لما قال للسماء قد

لا يسأل الضيف عن منازله ... ومنزل البدر غير مفتقد

نوادر من هذا الباب

«٣٤٦» - كان عقيل بن علّفة من الغيرة والأنفة على ما ليس عليه [١] أحد، فخطب إليه عبد الملك بن مروان ابنته على أحد بنيه، وكانت لعقيل إليه حاجات، فقال له: إما إذ كنت فاعلا فجنبني هجناءك.

وخطب إليه ابنته إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن المغيرة، وهو خال هشام بن عبد الملك ووالي المدينة، وكان أبيض شديد البياض، فردّه عقيل وقال: [من الوافر]

رددت صحيفة القرشيّ لما ... أبت أعراقه إلّا احمرارا

٣٤٧- قدّم أعرابيّ رجلا إلى القاضي واستعدى عليه، وتقدم شاهدان فقالا: نشهد أنه قد ظلم الأعرابيّ، فقال الأعرابيّ: كذبا ما ظلمني ولكنّه لوى حقي، (كأنه أنف أن يكون مظلوما) .

«٣٤٨» - ومثل هذا أن أعرابيا من بني سليم قيل له: أيما أحبّ إليك:

أن تلقى الله ظالما أو مظلوما؟ فقال: بل ظالما، قالوا: سبحان الله أتحبّ الظلم؟ قال: فما عندي إذا أتيته مظلوما يقول لي: خلقتك مثل البعير

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 158 (SanadKitab #10646, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.