Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 178

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في محاسن الأخلاق ومساوئها
  3. مقدمة الباب

الناس منه.

«٣٩٨» - قال علي ﵇: خالطوا الناس مخالطة جميلة، إن متم معها بكوا عليكم، وإن عشتم حنوا إليكم.

٣٩٩- وقال محمد بن علي بن الحسين ﵈: من أعطي الخلق والرفق فقد أعطي الخير والراحة وحسن حاله في دنياه وآخرته، ومن حرم الرفق والخلق كان ذلك سبيلا إلى كلّ شرّ وبلية، إلّا من عصمه الله.

«٤٠٠» - وقال ابن عبّاس: لجليسي علي ثلاث: أن أرميه بطرفي إذا أقبل، وأوسع له إذا جلس، وأصغي إليه إذا حدث.

«٤٠١» - وكان القعقاع بن شور أحد بني عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة إذا جالسه جليس فعرفه بالقصد إليه جعل له نصيبا في ماله، وأعانه على عدوه، وشفع له في حاجته، وغدا عليه بعد المجالسة شاكرا حتى شهر بذلك، وفيه يقول القائل: [من الوافر]

وكنت جليس قعقاع بن شور ... ولا يشقى بقعقاع جليس

ضحوك السنّ إن نطقوا بخير ... وعند الشرّ مطراق عبوس

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 178 (SanadKitab #10646, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.