Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 187

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في محاسن الأخلاق ومساوئها
  3. مقدمة الباب

الحسين: أنت أعلم مني بأن خير المال ما وقى العرض (فانظر شرف خلقه كيف [١] ابتدأ كتابه بقوله: أنت أعلم مني) .

«٤٤٥» - وجنى غلام له جناية توجب العقاب عليها فأمر به أن يضرب، فقال: يا مولاي وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ

قال: خلّوا عنه، فقال: يا مولاي وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ

قال: قد عفوت عنك، قال: يا مولاي وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

(آل عمران: ١٣٤) قال: أنت حرّ لوجه الله، ولك ضعف ما كنت أعطيك.

«٤٤٦» - وكان بينه وبين أخيه الحسن كلام، فقيل له: ادخل على أخيك فهو أكبر منك، فقال: إني سمعت جدي ﷺ يقول: أيّما اثنين جرى بينهما كلام فطلب أحدهما رضى الآخر كان سابقه إلى الجنة؛ وأنا أكره أن أسبق أخي الأكبر، فبلغ قوله الحسن فأتاه عاجلا.

«٤٤٧» - وقال المغيرة بن حبناء: [من الطويل]

فإن يك عارا ما لقيت فربّما ... أتى المرء يوم السّوء من حيث لا يدري

ولم أر ذا عيش يدوم ولا أرى ... زمان الغنى إلّا قريبا من الفقر

ومن يفتقر يعلم مكان صديقه ... ومن يحي لا يعدم بلاء من الدهر

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 187 (SanadKitab #10646, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.