Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 192

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في محاسن الأخلاق ومساوئها
  3. مقدمة الباب

أخبث سريرة من هذا النبطي، قال: ثم حدثت يحيى من بعد بقوله وقلت:

أنعمت على غير شاكر، فجعل يحيى يطلب له المعاذير ويقول: إن المنخوب القلب ربّما سبقه لسانه بما ليس في ضميره، وقد كان الرجل في حال عظيمة، فقلت: والله ما أدري من أيّ أمريك أعجب، أمن أوّله أم [١] من آخره.

«٤٥٥» - وأمر يحيى بن خالد كاتبين من كتابه أن يكتبا كتابا في معنى واحد فكتباه، واختصر أحدهما وأطال الآخر، فلما قرأ يحيى كتاب المختصر قال: ما أجد موضع مزيد، ثم قرأ كتاب المطيل فقال: ما أجد موضع نقصان.

«٤٥٦» - قال رسول الله ﷺ إذا أردتم أن تعلموا ما للعبد عند ربه فانظروا إلى ما يتبعه من حسن الثناء.

«٤٥٧» - وقال بعض أهل التفسير في قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ

(الشعراء: ٨٤) إنه أراد حسن الثناء من بعده.

«٤٥٨» - وقال أكثم بن صيفي: إنما أنتم أخبار [فطيبوا أخباركم] [٢] ؛ ألمّ بهذا المعنى أبو تمام فقال: [من البسيط]

وما ابن آدم إلّا ذكر صالحة ... أو ذكر سيئة يسري بها الكلم

إذا سمعت بدهر باد أمّته ... جاءت بأخبارها من بعدها أمم

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 192 (SanadKitab #10646, hlm. urut 642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.