Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 207

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في محاسن الأخلاق ومساوئها
  3. ومما روي في مساوىء الأخلاق:

علمت هذا فانصرف وعد إليّ في غد، فولّى الرجل من بين يديه، فلما صار في صحن داره دعا به، فلما وقف بين يديه قال: لا والله مالك عندي شيء مما أمّلته وقدّرته، فلا تقم عليّ، ثم أقبل على بعض من بين يديه فقال: إنما رددته وأيّسته بخلا عليه بفسحة الأمل وأنس الرجاء في بقيّة يومه.

٤٩٦- وكان عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر موصوفا بالقسوة، كان [١] يغضب على الرجل فيأمر بضربه بالسياط وهو يتحدّث، ويتغافل عنه حتى يموت تحت السياط.

وقال عيسى النوفلي: غضب ابن جعفر على غلام له وأنا عنده جالس في غرفة بأصفهان، فأمر أن يرمى به منها إلى أسفل، ففعل به ذلك، فتعلق بدرابزين كان على الغرفة فأمر بقطع يده التي أمسكه بها فقطعت، ومرّ الغلام يهوي حتى بلغ الأرض فمات.

٤٩٧- شاعر: [من الطويل]

ولا تك ذا وجهين وجه شهادة ... ووجه مغيب غيبه غير طائل

«٤٩٨» - آخر: [من الطويل]

وكم من صديق ودّه بلسانه ... خؤون بظهر الغيب لا يتذمّم

كذلك ذو الوجهين يرضيك شاهدا ... وفي غيبه إن غاب صاب وعلقم

٤٩٩- آخر: [من الوافر]

وذو الوجهين ظاهره صحيح ... وباطن غيبه داء دفين

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 207 (SanadKitab #10646, hlm. urut 657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.