Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 218

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في محاسن الأخلاق ومساوئها
  3. ومما روي في مساوىء الأخلاق:

أو نفى ذمّا، ولا يقولنّ أحدكم ابدا بمن تعول فإنما الناس عيال الله قد كفل بأرزاقهم فمن وسّع أخلف الله عليه ومن ضيّق ضيق الله عليه.

«٥١٩» - وقال أعرابي: لا يوجد العجول محمودا، ولا الغضوب مسرورا، ولا الملول ذا أخدان [١] ، ولا الحرّ حريصا، ولا الشّره غنيا.

٥٢٠- وقال أعرابي: صن عقلك بالحلم، ومروءتك بالعفاف، ونجدتك بمجانبة الخيلاء، ومحلك بالإجمال في الطلب.

«٥٢١» - شاعر: [من الطويل]

أبا حسن ما أقبح الجهل بالفتى ... وللحلم أحيانا من الجهل أقبح

إذا كان حلم المرء عون عدوّه ... عليه فإن الجهل أعفى وأروح

وفي العفو ضعف والعقوبة قوة ... إذا كنت تخشى كيد من عنه تصفح

«٥٢٢» - قال رجل للأحنف: دلّني على رجل كثير العيوب، قال:

اطلبه عيّابا فإنما يعيب الناس بفضل ما فيه.

«٥٢٣» - وأنشد ابن الأعرابيّ: [من الطويل]

ويأخذ عيب الناس من عيب نفسه ... مراد لعمري ما أراد قريب

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 218 (SanadKitab #10646, hlm. urut 668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.