Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 227

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في محاسن الأخلاق ومساوئها
  3. ومما روي في مساوىء الأخلاق:

فلا تجعل الحسن الدليل على الفتى ... فما كلّ مصقول الحديد يماني

«٥٤٩» - ابن الرومي: [من البسيط]

كلّ الخلال التي فيكم محاسنكم ... تشابهت فيكم الأخلاق والخلق

كأنكم شجر الأترجّ طاب معا ... حملا ونورا وطاب العود والورق

٥٥٠- استعان عمر بن عبد العزيز برجل كريه المنظر فوجده حسن المخبر، فقال وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً

(هود:

٣١) .

«٥٥١» - قال بعض السلف: الحسن الخلق ذو قرابة عند الأجانب، والسيّىء الخلق أجنبيّ عند أهله.

«٥٥٢» - الفضيل: لأن يصحبني فاجر حسن الخلق أحبّ إليّ من أن يصحبني عابد سيّىء [الخلق] . إن الفاسق إذا حسن خلقه خفّ على الناس وأحبوه، والعابد إذا ساء خلقه ثقل عليهم ومقتوه.

«٥٥٣» - وقال النبيّ ﷺ: ثلاثة يعذرون بسوء الخلق: المريض والصائم والمسافر.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 227 (SanadKitab #10646, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.