Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 231

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في محاسن الأخلاق ومساوئها
  3. ومما روي في مساوىء الأخلاق:

الجنة، والبذاء من النفاق، والنفاق في النار.

«٥٧١» - قال بعض أهل العلم: إنما جعل الحياء- وهو غريزة- من الايمان، وهو اكتساب، لأن المستحي ينقطع بالحياء عن المعاصي، وإن لم يكن له تقية، فصار كالايمان الذي يقطع عنها، ولذلك قال بعض الشعراء:

[من الوافر]

وربّ قبيحة ما حال بيني ... وبين ركوبها إلا الحياء

إذا رزق الفتى وجها وقاحا ... تقلّب في الأمور كما يشاء

٥٧٢- ويقال: القناعة دليل الامانة، والأمانة دليل الشكر، والشكر دليل الزيادة، والزيادة دليل بقاء النعمة، والحياء دليل على الخير كلّه.

«٥٧٣» - وقال الأحنف: أربع من كنّ فيه كان كاملا، ومن تعلّق بواحدة منهنّ كان من صالحي أهله: دين يرشده، أو عقل يسدّده، أو حسب يصونه، أو حياء يفثأه.

«٥٧٤» - وقال أعرابي: من كساه الحياء ثوبه، خفي على [١]- الناس عيبه.

٥٧٥- وقال الشاعر: [من المنسرح]

إياك أن تزدري الرجال فما ... يدريك ماذا تجنّه الصّدف

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 231 (SanadKitab #10646, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.