Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 246

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في محاسن الأخلاق ومساوئها
  3. ومما روي في مساوىء الأخلاق:

«٦٣٢» - حميد شر الكوفي: [من البسيط]

إني امرؤ فوق رأس الشرّ مضطجعي ... أغفي عليه ولا أغفي على السّرر

الشرّ يعلم أني إن ظفرت به ... لم ينج مني بأنياب ولا ظفر

«٦٣٣» - قيل لأرسطاطاليس: ما بال الحسود أشد غما؟ قال: لأنه يأخذ بنفسه من غموم الدنيا، ويضاف إلى ذلك غمّه لسرور الناس.

«٦٣٤» - قال مالك بن دينار: شهادة القراء مقبولة في كل شيء إلا شهادة بعضهم على بعض، فأنهم أشد تحاسدا من السوس في الوبر.

«٦٣٥» - قيل لعبد الله بن عروة: لزمت البدو وتركت قومك، قال:

وهل بقي إلا حاسد على نعمة أو شامت على نكبة؟! «٦٣٦» - المتنبيّ: [من البسيط]

ماذا لقيت من الدنيا وأعجبها ... أني بما أنا باك منه محسود

«٦٣٧» - سئل الحسن رحمة الله عليه: أيحسد المؤمن؟ قال: وما أنساك بني يعقوب؟

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 246 (SanadKitab #10646, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.