Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 260

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. مقدمة الباب

بيده كلّما عثر وفاتح له كلما افتقر.

«٦٦٧» - ووفد عليه ﷺ رجل فسأله فكذبه فقال له: أسألك فتكذبني؟! لولا سخاء فيك ومقك الله عليه لشرّدت بك من وافد قوم.

«٦٦٨» - وقال ﷺ: شرّ ما في الرجل شحّ هالع، أو جبن خالع.

«٦٦٩» - وقال ﷺ: خلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل وسوء الخلق.

«٦٧٠» - وقال بعض السلف: منع الموجود سوء ظنّ بالمعبود، وتلا وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

(سبأ: ٣٩) .

«٦٧١» - وقال علي ﵇: الجود حارس الأعراض.

«٦٧٢» - وقال أيضا: السخاء ما كان ابتداء، فأما ما كان عن مسألة فحياء وتذمّم.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 260 (SanadKitab #10646, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.