Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 263

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. مقدمة الباب

«٦٨٤» - ومن كلام له: أيها الناس من جاد ساد، ومن بخل رذل، وإن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه.

«٦٨٥» - وأنشد عبد الله بن جعفر قول الشاعر: [من الكامل]

إنّ الصنيعة لا تكون صنيعة ... حتى يصاب بها طريق المصنع

فقال: هذا شعر رجل يريد أن يبخّل الناس؛ أمطر المعروف مطرا فإن صادف موضعا فهو الذي قصدت، وإلا كنت أحقّ به.

«٦٨٦» - وقيل ليزيد بن معاوية: ما الجود؟ فقال: إعطاء المال من لا تعرف فإنه لا يصير إليه حتى يتخطّى من تعرف [١] .

«٦٨٧» - وقال يحيى بن خالد لابنه جعفر: ما دام قلمك يرعف فأمطره معروفا.

«٦٨٨» - قال سعيد بن العاص، وكان من الأجواد: قبّح الله المعروف إذا لم يكن ابتداء من غير مسألة، فأما إذا أتاك يتردد دمه في وجهه مخاطرا لا

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 263 (SanadKitab #10646, hlm. urut 711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.