Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 266

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. مقدمة الباب

أماويّ إنّ المال غاد ورائح ... ويبقى من المال الأحاديث والذكر

وقد علم الأقوام لو أنّ حاتما ... أراد ثراء المال أمسى له وفر

أماويّ إن يصبح صداي بقفرة ... من الأرض لا ماء لديّ ولا خمر

تري أنّ ما أفنيت لم يك ضرّني ... وأنّ يدي مما بخلت به صفر

أماويّ إما مانع فمبيّن ... وإمّا عطاء لا ينهنهه الزّجر

أماويّ ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر

غنينا زمانا بالتصعلك والغنى ... وكلّا سقاناه بكأسيهما الدهر

فما زادنا بغيا على ذي قرابة ... غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر

«٦٩٢» - وقال أيضا: [من الكامل]

وإذا تنوّر طارق مستنبح ... نبحت فدلّته عليّ كلابي

وعوين يستعجلنه فلقينه ... يضربنه بشراشر الأذناب

«٦٩٣» - وقال الأقرع بن معاذ القشيري: [من الطويل]

دعيني فإن الجود يا أمّ خالد ... إليّ ومعروف الثناء عجيب

وإنك إن بخّلت ثم ندبتني ... بصالح أخلاق الفتى لكذوب

وما يك من عسري ويسري فإنني ... ذلول بحاج المعتفين أريب

وما زلت مثل البحر يركب مرة ... فيعلى ويولي مرة فيثيب

وما خير معروف الفتى في شبابه ... إذا لم يزده الشيب حين يشيب

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 266 (SanadKitab #10646, hlm. urut 714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.