Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 308

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. مقدمة الباب

ابن أسيد، فقالت: ما أوشك ما ابتليت ثم أرسلت بها في أثره، فدخل السوق فاشترى جارية بألفي درهم فولدت له ثلاثة كانوا عبّاد أهل المدينة:

محمد وأبو بكر وعمر.

٧٩٥- جاء أسماء بن خارجة الفزاري إلى داره فوجد على بابه فتى جالسا فقال: ما يجلسك ها هنا يا فتى؟ قال: خير، فألحّ عليه فقال:

جئت سائلا إلى هذه الدار فخرجت منها جارية اختطفت قلبي، فجلست لكي تخرج ثانية، فجعل يعرضهنّ عليه حتى مرّت به فقال: هي هذه، فقال:

مكانك، فدخل ثم خرج إليه فقال: إنها لم تكن لي، كانت لبعض بناتي فابتعتها بثلاثة آلاف درهم، خذ بيدها بارك الله لك فيها.

٧٩٦- شاعر: [من الطويل]

أصبت صنوف المال من كلّ وجهة ... فما نلته إلا بكفّ كريم

وإني لأرجو أن أموت وتنقضي ... حياتي وما عندي يد للئيم

«٧٩٧» - قال كسرى: اجتماع المال عند الأسخياء أحد الخصبين، واجتماعه عند البخلاء أحد الجدبين.

«٧٩٨» - ابن الرومي: [من المتقارب]

يقتّر عيسى على نفسه ... وليس بباق ولا خالد

فلو يستطيع لتقتيره ... تنفّس من منخر واحد

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 308 (SanadKitab #10646, hlm. urut 756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.