Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 320

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. مقدمة الباب

من الجنة مثلها.

«٨٢٦» - وكان يقول: لو أطعنا المساكين في أموالنا كنا أسوأ حالا منهم.

«٨٢٧» - وأما خالد بن صفوان فكان إذا أخذ جائزته قال للدرهم: والله لطالما سرت في البلاد، أما والله لأطيلنّ ضجعتك ولأديمن صرعتك.

«٨٢٨» - وقيل لخالد: مالك لا تنفق فإن مالك عريض؟ قال: الدهر اعرض منه؛ قيل له: كأنك تأمل أن تعيش الدهر كله، قال: ولا أخاف أن اموت في أوله.

«٨٢٩» - وأحيحة بن الجلاح ممن كان يبخّل، وكان إذا هبّت الصّبا طلع من أطمه فنظر إلى ناحية هبوبها ثم يقول: هبّي هبوبك، فقد أعددت لك ثلاثمائة وستين صاعا من عجوة أدفع إلى الوليد منها خمس تمرات فيردّ علي ثلاثا لصلابتها بعد جهد، ما يلوك منها اثنتين.

«٨٣٠» - وتضرب العرب بمادر المثل [١] في اللؤم تقول: هو ألام من

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 320 (SanadKitab #10646, hlm. urut 768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.