Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 328

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. مقدمة الباب

وهبها إليّ المهدي فوزنتها فزادت درهما فاشتريت به لحما.

«٨٥٤» - واشترى لحما بدرهم فلما وضعه في القدر وكاد أن ينضج دعاه صديق له، فردّه على القصّاب بنقصان دانق، فشكّه القصّاب وجعل ينادي:

هذا لحم مروان، وظنّ أنه يأنف لذلك، فبلغ الرشيد فقال: ويلك ما هذا؟

قال: أكره الإسراف.

«٨٥٥» - ولما قال أبو العتاهية: [من الوافر]

تعالى الله يا سلم بن عمرو ... أذلّ الحرص أعناق الرجال

هب الدنيا تصير إليك عفوا ... أليس مصير ذاك إلى زوال

قال سلم: ويلي على الجرّار ابن الفاعلة قد كنز الكنوز لا ينفق منها وينسبني إلى الحرص، ولا أملك غير ثوبيّ هذين؟! «٨٥٦» - واجتاز مروان بامرأة من العرب فأضافته، فقال لها: عليّ إن وهب لي أمير المؤمنين مائة ألف درهم أن أهب لك درهما فأعطاه سبعين ألفا فأعطاها أربعة دوانيق.

«٨٥٧» - قال ثمامة بن أشرس: أنشدني أبو العتاهية: [من الطويل]

إذا المرء لم يعتق من المال نفسه ... تملّكه المال الذي هو مالكه

إلا إنما مالي الذي أنا منفق ... وليس لي المال الذي أنا تاركه

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 328 (SanadKitab #10646, hlm. urut 776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.