Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 337

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. مقدمة الباب

ألفي دينار فأخذت بالبيتين ألفي دينار وما كانا يساويان عندي در همين.

«٨٨٨» - كان المغيرة بن شعبة من المدمنين للشراب، فقال لصاحب له يوم خيبر [١] قد قرمت إلى الشراب، ومعي درهمان زائفان، فأعطني زكرتين، فأعطاه فصب في إحداهما ماء وأتى بعض الخمارين فقال: كل بدرهمين، فكال في زكرته فأعطاه الدرهمين فردّهما، وقال هما زائفان، فقال: ارتجع ما اعطيتني فكاله وأخذه، وبقيت بقية في الزكرة بقدر الماء فصبّها في الفارغة، ثم فعل ذلك بكل خمار أتاه حتى ملأ زكرته، ورجع ومعه درهمان.

«٨٨٩» - كان إبراهيم بن علي بن هرمة- جدّه هرمة [٢]- دعيّا في الخلج، والخلج أدعياء في قريش، فكان يقول: أنا ألأم العرب، دعيّ أدعياء؛ وأراد الحارث بن فهر نفيه فقال: [من الطويل]

أحار بن فهر كيف تطّرحونني ... وجاني العدى من غيركم يبتغي نصري

فصار من ولد فهر في ساعته.

«٨٩٠» - قال [عبد الله بن أبي] عبيدة [٣] بن محمد بن عمار بن ياسر:

زرت عبد الله بن حسن [٤] بباديته وزاره ابن هرمة، فجاءه رجل من أسلم، فقال ابن هرمة لعبد الله بن حسن: أصلحك الله، سل الأسلميّ أن يأذن لي أن أخبرك خبري وخبره، فقال له عبد الله: إيذن له، فأذن له الأسلميّ،

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 337 (SanadKitab #10646, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.