Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 340

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. مقدمة الباب

«٨٩٢» .- (٥) وقول عدي بن زيد: [من البسيط]

البس جديدك إني لابس خلقي ... ولا جديد لمن لم يلبس الخلقا

«٨٩٣» - قال العتبيّ: قدم معن بن أوس مكة على ابن الزبير فأنزله دار الضيفان، وكان ينزلها الغرباء وابن السبيل والضيفان، فأقام يومه لم يطعم شيئا، حتى إذا كان الليل جاءهم ابن الزبير بتيس هرم هزيل فقال: كلوا من هذا، وهم نيّف وسبعون رجلا، فغضب معن وخرج من عنده، فأتى عبيد الله بن العبّاس فقراه وحمله وكساه، ثم أتى عبد الله بن جعفر وحدّثه حديثه فأعطاه حتى أرضاه، وأقام عنده ثلاثا ثم رحل، وقال يهجو ابن الزبير ويمدح ابن جعفر وابن العبّاس: [من الطويل]

ظللنا بمستنّ الرياح غديّة ... إلى أن تعالى اليوم في شر محضر

لدى ابن الزبير خاسئين [١] بمنزل ... من الخير والمعروف والرفد مقفر

رمانا أبو بكر وقد طال يومنا ... بتيس من الشاء الحجازيّ أعفر

وقال اطعموا منه ونحن ثلاثة ... وسبعون إنسانا فيا لؤم مخبر

فقلت له لا تقرين [٢] فأمامنا ... جفان ابن عباس العلا وابن جعفر

وكن آمنا وانعق بتيسك إنه ... له أعنز ينزو عليها وأبشر

«٨٩٤» - وكان عبد الله بن الزبير شديد البخل، وخبره مع عبد الله بن

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 340 (SanadKitab #10646, hlm. urut 788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.