Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 353

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. مقدمة الباب

بدلا من خفي حنين.

«٩١٤» - حدّث أبو العبّاس أحمد بن يحيى قال: كان ببغداد فتى يجنّ ستة أشهر ويفيق ستة أشهر [١] ، فاستقبلني في بعض السكك ذات يوم فقال:

ثعلب؟ قلت: نعم، قال: أنشدني، فأنشدته: [من الكامل]

فإذا مررت بقبره فاعقر به ... كوم الهجان وكلّ طرف سابح

وانضح جوانب قبره بدمائها ... فلقد يكون أخا دم وذبائح

فتضاحك وسكت ساعة ثم قال: ألا قال؟ [من الخفيف]

اذهبا بي إن لم يكن لكما عق ... ر إلى ترب قبره فاعقراني

وانضحا من دمي عليه فقد كا ... ن دمي من نداه لو تعلمان

ثم إني رأيته يوما بعد ذلك فتأملني وقال: ثعلب؟ قلت: نعم، قال:

أنشدني، فأنشدته: [الوافر المجزوء]

أعار [٢] الجود نائله ... إذا ما ماله نفدا [٣]

وإن أسد شكا جبنا ... أعار فؤاده الأسدا

فضحك وقال: ألا قال؟ [من الرمل]

علّم الجود الندى حتى إذا ... ما حكاه علّم البأس الأسد

فله الجود مقرّ بالندى ... وله الليث مقرّ بالجلد

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 353 (SanadKitab #10646, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.