Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 1, halaman 89

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول في المواعظ والآداب الدينية وسيرة السلف الأول والصالحين
  3. الفصل الثاني كلام القرابة ﵃ وآدابهم وآثارهم ومواعظهم

تحسّنت له بخلف من الآخرة التي قبّحها سوء النظر عنده، وما المغرور الذي ظفر من الدنيا بأعلى همّته كالآخر الذي ظفر من الآخرة بأدنى سهمته.

[١٦٢]- وقال: ربّ مستقبل يوما ليس بمستدبره، ومغبوط في أوّل ليله قامت بواكيه في آخره؛ كما قال الشاعر «١» : [من البسيط]

يا راقد الليل مسرورا بأوّله ... إنّ الحوادث قد يطرقن أسحارا

أنشد ذلك ابن السكيت، وتمام الشعر «٢» :

أفنى القرون التي كانت مسلّطة ... مرّ الجديدين إقبالا وإدبارا

يا من يكابد دنيا لا مقام بها ... يمسي ويصبح في دنياه سيارا

كم قد أبادت صروف الدهر من ملك ... قد كان في الأرض نفّاعا وضرارا

[١٦٣]- وقال ﵇: الركون إلى الدنيا مع ما تعاين منها جهل، والتقصير في حسن العمل إذا وثقت بالثواب عليه غبن، والطمأنينة إلى كلّ أحد قبل الاختبار عجز.

[١٦٤]- وقال لقائل قال بحضرته، استغفر الله: ثكلتك أمك، أتدري

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 1، ص 89 (SanadKitab #10646, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.