Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 372

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. نوادر في الجود والبخل واللؤم [٢]

٩٥٦- وقال أبو عمرو بن العلاء: دعاني رجل وكان بخيلا، فقدم المائدة ونحن جماعة، وقدم جديا سمينا فنحن نأكله والشاة تصيح، فقلت:

سكّتوا الثكلى، فقال: كيف تسكت وقرّة عينها تمزقونه؟! «٩٥٧» - قال رجل لغلامه: هات الطعام وأغلق الباب، فقال: هذا خطأ بل أغلق الباب وآتي بالطعام، فقال: أنت حرّ لعملك بالحزم.

«٩٥٨» - لقي أعرابيّ رجلا من الحاجّ فقال: ممن الرجل؟ قال: باهليّ فقال: أعيذك بالله من ذاك، قال: أي والله وأنا مع ذلك مولى لهم، فأقبل الأعرابيّ يقبّل يديه ويتمسّح به، فقال له الرجل: لم تفعل ذلك؟ قال:

لأني أثق بأنّ الله ﷿ لم يبتلك بهذا في الدنيا إلا وأنت من أهل الجنة.

«٩٥٩» - قالت قينة لأبي العيناء هب لي خاتمك اذكرك به، قال:

اذكريني بالمنع.

«٩٦٠» - قال مديني لآخر: صعدت إلى السماء في سلّم من زبد، كلما صعدت ذراعا نزلت ذراعا حتى أبلغ بنات نعش، فآخذ كوكبة كوكبة، لو أن لمولاك مائة بيدر من إبر خوارزمية ثم جاءه يوسف النبيّ ﵇ وقد قدّ قميصه من دبر، ومعه جبريل وميكائيل يشفعان له، ما أعطاه إبرة منها يخيط بها قميصه.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 372 (SanadKitab #10646, hlm. urut 820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.