Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 375

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. نوادر في الجود والبخل واللؤم [٢]

المدينة فإذا به قد أقبل، فقلت يا أبا إسحاق، ما تحبّ أن ترى بصبص؟

قال: بلى والله، وامرأته طالق إن لم يكن الله ساخطا عليّ في أمرها فقد جفتني، وإلا فأنا أسأله منذ سنة أن ألقاها فلا تجيبني، فقلت له: إذا صليت العصر فأتني هاهنا، فقال: امرأته طالق إن برح يومه من ها هنا إلى العصر، قال فتصرفت في حوائجي حتى كانت [١] العصر، فدخلت المسجد فوجدته، فأخذت بيده وأتيتهم به، واكل القوم وشربوا حتى صلّيت العتمة؛ ثم تساكروا وتنادموا [٢] ، فأقبلت بصبص على مزبد فقالت: يا أبا إسحاق، كأني والله في نفسك تشتهي أن أغنيك الساعة: [من الهزج]

لقد حثوا [٣] الجمال ليه ... ربوا منّا فلم يئلوا

فقال لها: امرأته طالق إن لم تكوني تعلمين ما في اللوح المحفوظ، فغنّته إياه ثم قالت له: أي أبا إسحاق، كأني بك تشتهي أن أقوم من مجلسي فأجلس إلى جنبك فتدخل يدك في جلبابي فتقرص عكني قرصات وأغنيك:

قالت وأبثثتها وجدي فبحت به

فقال لها: امرأته طالق إن لم تكوني تعلمين ما [٤] تكسب الأنفس غدا وبأيّ أرض تموت، قالت: فقم، فقام فجلس إلى جنبها وأدخل يده في جلبابها وقرصها، وغنت له، ثم قالت: برح الخفاء، أنا أعلم أنك تشتهي أن تقبلني شقّ التين وأغنيك هزجا: [من الهزج]

أنا أبصرت بالليل ... غلاما حسن الدلّ

كغصن البان قد أصب ... ح مسقيّا من الطلّ

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 375 (SanadKitab #10646, hlm. urut 823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.