Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 383

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. نوادر في الجود والبخل واللؤم [٢]

اغرب لعنك الله وغضب عليك، وضحك جميع من حضر ومرّ السائل يضحك؛ فالتفت إلينا أبو العتاهية وقد اغتاظ فقال: من أجل هذا وأمثاله حرمت الصدقة، فقلنا له: ومن حرّمها؟ ومتى حرّمت؟ فما رأيت أحدا ادّعى أنّ الصدقة حرمت قبله ولا بعده.

«٩٩١» - قال محمد بن زيد بن علي بن الحسين: اجتمع قوم من قريش أنا فيهم، فأحببنا أن نأتي ابن هرمة فنعبث به، فتزودنا زادا كثيرا ثم أتيناه لنقيم عنده، فلما انتهينا إليه خرج علينا فقال: ما جاء بكم؟ فقلنا: سمعنا شعرك فدعانا إليك لما سمعناك قلت: [من الكامل]

إنّ امرءا جعل الطريق لبيته ... طنبا وأنكر حقّه للئيم

وسمعناك قلت [١] : [من المنسرح]

كم ناقة قد وجأت منحرها ... بمستهلّ الشؤبوب أو جمل

لا أمتع العوذ بالفصال ولا ... أبتاع إلا قريبة الأجل

قال: فنظر إلينا طويلا ثم قال: ما على الأرض عصابة أضعف عقولا ولا أسخف دينا منكم، فقلنا: يا عدوّ الله يا دعيّ، أتيناك زائرين، تسمعنا مثل هذا الكلام؟ فقال: أما سمعتم الله ﷿ يقول للشعراء وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ

(الشعراء: ٢٢٦) أفيخبركم الله أني أقول ما لا أفعل وتريدون مني أن أفعل ما أقول؟ قال: فضحكنا منه وأخرجناه فأقام عندنا في نزهتنا يشركنا في زادنا حتى انصرفنا إلى المدينة.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 383 (SanadKitab #10646, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.