Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 390

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. آخر باب الجود والسخاء والبخل واللؤم يتلوه باب الشجاعة والجبن [٢]

المؤمنين، ولكني من أهل التشرف والافتخار به، فرمى به إليه، ثم دخل عليه وعليه رداء وشي أفواف، فجعل ينكت باصبعه الأرض ويقول: [من الرجز]

كسوتنيها فهي كالتجفاف ... كأنني فيها وفي اللحاف

من عبد شمس أو بني مناف ... والخزّ مشتاق إلى الأفواف

فرمى بالرداء إليه.

«١٠٠٦» - كان المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يطعم الطعام، وكان أعور، فجعل أعرابيّ يديم النظر إليه حابسا نفسه عن طعامه، فقال له: مالك؟ قال: إنه ليعجبني طعامك وتريبني عينك، قال: وما يريبك من عيني؟ قال: أراك أعور وأراك تطعم الطعام، وهذه صفة الدجّال.

وكانت عينه أصيبت في قتال الروم، فقال: إنّ الدجال لا تصاب عينه في سبيل الله [١]

آخر باب الجود والسخاء والبخل واللؤم يتلوه باب الشجاعة والجبن [٢]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 390 (SanadKitab #10646, hlm. urut 838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.