Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 400

  1. الجزء الثاني
  2. الباب السادس في البأس والشجاعة والجبن والضراعة
  3. مقدمة الباب

«١٠٢٢» - ومثله قول الحصين بن الحمام المري: [من الطويل]

تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد ... لنفسي حياة مثل أن أتقدما

وهي قصيدة طويلة مشهورة من جيد أشعار العرب في هذا الفن، فمن مختارها:

فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا تقطر الدما

نفلّق هاما من رجال أعزّة ... علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما

ولما رأينا الصبر قد حيل دونه ... وان كان يوما ذا كواكب مظلما

صبرنا وكان الصبر منا سجيّة ... بأسيافنا يقطعن كفّا ومعصما

ولما رأيت الودّ ليس بنافعي ... عمدت إلى الأمر الذي كان أحزما

فلست بمبتاع الحياة بسبّة ... ولا مرتق من خشية الموت سلما

«١٠٢٣» - قيل لعلي بن أبي طالب ﵇: إن جالت الخيل فأين نطلبك؟ قال: حيث تركتموني.

«١٠٢٤» - وقيل له: كيف صرت تقتل الأبطال؟ قال: لأني كنت ألقى الرجل فأقدّر أني أقتله، ويقدّر أني أقتله فأكون أنا ونفسه عونين عليه.

«١٠٢٥» - وقال مصعب الزبيري: كان عليّ ﵇ حذرا في

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 400 (SanadKitab #10646, hlm. urut 846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.