Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 410

  1. الجزء الثاني
  2. الباب السادس في البأس والشجاعة والجبن والضراعة
  3. مقدمة الباب

كليلا سوى ما كان من حدّ ضرسه ... أكيبد [١] مبطان العشيّات أروعا [٢]

ضروبا بلحييه على عظم زوره ... إذا القوم هشّوا للفعال تقنّعا [٣]

وحلّي بذي أكرومة وحمية ... وصبر إذا ما الدهر عضّ فأسرعا

«١٠٤٦» - وقالت له حبى في تلك الحال: لقد كنت أعدّك من الفتيان وقد زهدت فيك [٤] اليوم لأني لا أنكر صبر الرجال على الموت، ولكن كيف تصبر عن هذه؟ فقال: والله إنّ حبي لها لشديد، وإن شئت لأصفنّ ذلك، ووقف ووقف الناس معه فقال: [من الطويل]

وجدت بها ما لم تجد أمّ واحد ... ولا وجد حبّى بابن أمّ كلاب

رأته طويل الساعدين شمردلا ... كما اشترطت [٥] من قوة وشباب

فانقمعت [٦] داخلة في بيتها وأغلقت الباب دونه.

«١٠٤٧» - سأل ابن هبيرة عن مقتل عبد الله بن خازم، فقال رجل ممن حضر مجلسه: سألت وكيع بن الدورقية: كيف قتلته [٧] ؟ قال: غلبته بفضل قنا كان لي عليه، فصرعته وجلست على صدره وقلت: يا لثارات دوبلة، يعني أخاه من أمه، فقال: ويلك تقتل كبش مضر بأخيك وكان لا يساوي كفّ نوى؟ ثم تنخم فملأ وجهي، فقال ابن هبيرة: هذه البسالة والله،

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 410 (SanadKitab #10646, hlm. urut 856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.