Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 420

  1. الجزء الثاني
  2. الباب السادس في البأس والشجاعة والجبن والضراعة
  3. مقدمة الباب

وكلاهما في كفّه يزنيّة ... فيها سنان كالمنارة أصلع [١]

يتناهبان المجد كلّ واثق ... ببلائه واليوم يوم أشنع

فتنازلا وتواقفت خيلاهما ... وكلاهما بطل اللقاء مخدّع

فتخالسا نفسيهما بنوافذ ... كنوافذ العبط التي لا ترقع [٢]

وكلاهما قد عاش عيشة ماجد ... وجنى العلاء لو أنّ شيئا ينفع

السلفع: الجريء، يقال: ناقة سلفع أي جريئة على السير، وقوله كالمنارة أراد المصباح نفسه فلما لم يستقم له أقام المنارة مقامه، وأصلع:

براق، والمخدّع ها هنا أي ذو خدعة في الحرب، وقال أبو عمرو: مجدّع مضروب بالسيف ومخدّع أيضا بالخاء وهو المقطع بالسيوف.

«١٠٧٤» - أمّر عثمان بن عفان ﵁ عبد الله بن سعد بن أبي سرح على إفريقية فغزاها، وكان المسلمون عشرين ألفا، وفيهم عبد الله بن الزبير بن العوام، قال عبد الله بن الزبير: أحاط بنا جرجير [٣] صاحب إفريقية وهو ملك فرنجة [٤] في مائة وعشرين ألفا، فضاق بالمسلمين أمرهم واختلفوا في الرأي، فدخل عبد الله بن سعد فسطاطه يخلو ويفكر، قال عبد الله بن الزبير:

فرأيت عورة من جرجير، والناس على مصافّهم، رأيته على برذون أشهب خلف أصحابه منقطعا منهم، معه جاريتان تظلان عليه من الشمس بريش الطواويس [٥] ،

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 420 (SanadKitab #10646, hlm. urut 866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.