Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 459

  1. الجزء الثاني
  2. الباب السادس في البأس والشجاعة والجبن والضراعة
  3. مقدمة الباب

بيت وأعفه وأكرمه من شعر المحدثين، فأنشدته: [من الطويل]

ومن يفتقر منّا يعش بحسامه ... ومن يفتقر من سائر الناس يسأل

وإنا لنلهو بالسيوف كما لهت ... عروس بعقد أو سخاب قرنفل

فقال لي: ويلك من يقول هذا؟ فقلت: بكر بن النطاح، فقال:

أحسن والله، ولكنه كذب في قوله، فما باله يسأل أبا دلف ويمدحه وينتجعه؟

هلّا أكل خبزه بسيفه كما قال؟! «١١٦٠» - قال العتبي: كتب عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث إلى الحجاج مبتدئا: أما بعد فان مثلي ومثلك كما قال القائل: [من البسيط]

سائل مجاور جرم هل جنيت لهم ... حربا تزايل بين الجيرة الخلط

أم هل دلفت بجرّار له لجب ... يغشى الأماعز بين السهل والفرط

(والشعر لوعلة الجرميّ، وثالث البيتين:

حتى تركت نساء الحيّ ضاحية [١] ... في ساحة الدار يستوقدن بالغبط)

هذا مثلي ومثلك، سأحملك على أصعبه، وأريحك من مركبه، فكتب الحجاج بذلك إلى عبد الملك، فكتب إليه جوابه: أما بعد فاني قد أجبت عدوّ الرحمن ب «لا حول ولا قوة إلا بالله» ولعمر الله لقد صدق وخلع سلطان الله بيمينه وطاعته بشماله، وخرج من الدين عريان كما ولدته أمه؛ وعلى أن مثلي ومثله ما قال الشاعر: [من الطويل]

ألم تعلموا أني تخاف عرامتي ... وأنّ قناتي لا تذلّ على القسر

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 459 (SanadKitab #10646, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.