Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 467

  1. الجزء الثاني
  2. الباب السادس في البأس والشجاعة والجبن والضراعة
  3. مقدمة الباب

إذا اجتمع العشائر واستكفّوا ... فجامعني إلى ظلّ اللواء

فقال أبو موسى: إني لم أرد بأسا يا أخا باهلة، فقال الباهلي: وأخو باهلة لم يرد بأسا يا أخا الأشعريين. فبلغ الخبر عمر بن الخطاب ﵁، وكان لا يخفى عنه ما يجري بين الناس، فكتب إلى أبي موسى يلومه ويأمره أن يعرف لأهل البلاء بلاءهم وينزلهم منازلهم.

«١١٧٢» - كان مالك بن الريب مع سعيد بن عثمان بن عفان حين شخص إلى خراسان وكان له منه رزق واسع، فبينا هم في بعض الطريق افتقدوا صاحب إبل سعيد والذي يحلب لهم نوقه واحتاجوا إلى اللبن، فقال مالك لبعض غلمان سعيد: أدن مني الفلانة- ناقة كانت لسعيد غزيرة- فأدناها منه فاحتلبها، فإذا أحسن الناس حلبا وأغزره درة، فانطلق الغلام فاخبر بذلك سعيدا فقال سعيد لمالك: هل لك أن تقيم في إبلي وأجزل لك الرزق إلى ما أرزقك، وأضع عنك الغزو؟ فقال مالك: [من الطويل]

وإني لأستحيي الفوارس أن أرى ... بأرض العدى بوّ المخاض الروائم

وإني لأستحيي إذا الحرب شمّرت ... أن أرخي دون الحرب ثوب المسالم

(وبعدها أبيات تتضمن العزم ذكرت مع أمثالها في مكان آخر من هذا الباب) .

«١١٧٣» - قيس بن الخطيم: [من الطويل]

ومنّا الذي آلى ثلاثين ليلة ... عن الخمر حتى زاركم في الكتائب [١]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 467 (SanadKitab #10646, hlm. urut 913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.