Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 477

  1. الجزء الثاني
  2. الباب السادس في البأس والشجاعة والجبن والضراعة
  3. مقدمة الباب

المهدي بقتل رجل من أسارى الروم فأبى، فقال أبو الهول الحميري: [من الطويل]

فزعت من الروميّ وهو مقيّد ... فكيف إذا لاقيته وهو مطلق

فنحّ شبيبا عن قراع كتيبة ... وأدن شبيبا من كلام يلزّق

فلم يخطب بعد هذا البيت خطبة إلا وفيها اضطراب.

«١٢٠٤» - كان عبد الله بن خازم من الشجاعة بالمكان المشهور، وكان يفرق من الجرذ إذا رآه، ويقال: إن هذه جبلّة موجودة في قوم من الشجعان، فبينا هو عند عبيد الله بن زياد إذا هو بجرذ أبيض دخلوا به للتعجب، فتجمع ابن حازم حتى عاد كأنه فرخ، واصفرّ كأنه جرادة، فقال عبيد الله بن زياد: أبو صالح يعصي الرحمن، ويتهاون بالسلطان، ويقبض على الثعبان، ويمشي إلى الأسد، ويلقى الرماح بوجهه، وقد اعتراه من جرذ ما ترون، أشهد أنّ الله على كلّ شيء قدير.

«١٢٠٥» - مزرّد: [من الطويل]

فقد علمت فتيان ذبيان أنني ... أنا الفارس الحامي الذمار المقاتل

وأني أردّ الكبش والكبش جامح ... وأرجع رمحي وهو ريّان ناهل

«١٢٠٦» - جعفر بن علبة: [من الطويل]

أرادوا ليثنوني فقلت تجنبوا ... طريقي فما لي حاجة من ورائيا

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 477 (SanadKitab #10646, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.