Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 3, halaman 57

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثامن في الصدق والكذب ويتصل به فصل في العهود والمواثيق وأقسام العرب
  3. نماذج من الكذابين

المفضل بما أمر من شهر [١] أمرهما وكشفه.

«١١١» - عبد الصمد بن المعذل في صديق له كان معروفا بالكذب:

[من المنسرح]

لي صاحب في حديثه البركه ... يزيد عند السكون والحركه

لو قال لا في قليل أحرفها ... لردّها بالحروف مشتركه [٢]

[نماذج من الكذابين]

«١١٢» - لما أراد المنصور البيعة لابنه المهدي أمر بإحضار الناس، وقامت الخطباء فتكلّمت، وقالت الشعراء فأكثرت [٣] في وصف المهديّ وفضائله، وفيهم مطيع بن إياس، فلما فرغ من كلامه في الخطباء وإنشاده في الشعراء قال للمنصور: يا أمير المؤمنين حّدّثنا فلان بن فلان أنّ النبي صلّى الله عليه وعلى آله قال: المهديّ منّا محمد بن عبد الله، وأمّه من غيرنا، يملؤها عدلا كما ملئت جورا، وهذا العباس بن محمد أخوك يشهد على ذلك. ثم أقبل على العباس فقال: أنشدك الله أسمعت هذا؟ فخاف من المنصور فقال: نعم، فأمر المنصور الناس بالبيعة للمهديّ. قال: ولما انقضى المجلس قال العباس بن محمد لمن يأنس به: أرأيتم هذا الزنديق، لم يرض أن كذب على الله ﷿ ورسوله ﵇ حتى استشهدني على كذبه، فشهدت له خوفا وشهد كلّ من حضر عليّ بأنّي كاذب.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 3، ص 57 (SanadKitab #10646, hlm. urut 998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.