قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: وفي هذا أن الله تعالى أمر زوار بيته بالتزود، وقال: ﴿إِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
يعني- والله تعالى أعلم- فإن خير الزاد ما عاد على صاحبه بالتقوى.
وقال الحليمي (¬١) رحمه الله تعالى: وهو أن لا يتوكل على أزواد الناس فيؤذيهم ويضيق عليهم، ومن دخل البادية بلا زاد متوكلًا فإنما يرجو أن يقيض الله من يواسيه من زاده وهذا عين ما أشارت الآية إلى المنع منه، فبان أنه لا معنى لاستحبابه، و إنما المستحب هو التزود أو الجلوس إذا لم يكن زاد حتى يكون.
[١١٥٤] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا إبراهيم بن معاوية القيسراني، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا ابن ثوبان-ح.