وإن آدم لمنجدلٌ في طينته، وساخبركم عن ذلك، دعوة إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمّي التي رأتْ وكذلك أمهات النبيين يَرَيْن وإنّ أمّ رسول الله ﷺ رأتْ حين وضعَتْه نورًا أضاءت له قصورَ الشام".
قال البيهقي ﵀: ورواه أبو بكر بن أبي مريم عن سويد بن سعيد، عن العرباض عن النبي ﷺ: "إنّي عند الله في أم الكتاب لخَاتم النبيين" (¬١).
وإنما أراد (¬٢) والله أعلم- أنه كذلك في قضاء الله وتقديره قبل أن يكون آدم ﵇.
وأما دعوة إبراهيم ﵇ فإنه لما أخذ في بناء البيت دعا الله تعالى فقال: