Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 511

  1. ١٤ - حب النبي ﷺ -
  2. فصل في شرف أصله وطهارة مولده ﷺ -

وإن آدم لمنجدلٌ في طينته، وساخبركم عن ذلك، دعوة إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمّي التي رأتْ وكذلك أمهات النبيين يَرَيْن وإنّ أمّ رسول الله ﷺ رأتْ حين وضعَتْه نورًا أضاءت له قصورَ الشام".

قال البيهقي ﵀: ورواه أبو بكر بن أبي مريم عن سويد بن سعيد، عن العرباض عن النبي ﷺ: "إنّي عند الله في أم الكتاب لخَاتم النبيين" (¬١).

وإنما أراد (¬٢) والله أعلم- أنه كذلك في قضاء الله وتقديره قبل أن يكون آدم ﵇.

وأما دعوة إبراهيم ﵇ فإنه لما أخذ في بناء البيت دعا الله تعالى فقال:

﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (¬٣).

فاستجاب الله دعاءه في نبينا محمد ﷺ:

وأما بشارة (¬٤) عيسى ﵇ فهو أن الله تعالى أمر عيسى ﵇ فبشر به قومه فعرفه بنو إسرائيل قبل أن يخلق.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 2، ص 511 (SanadKitab #10660, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.