Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 514

  1. ١٤ - حب النبي ﷺ -
  2. فصل في شرف أصله وطهارة مولده ﷺ -

[١٣٢٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال حدثني و الدي إسحاق بن يسار: قال حدثت أنه كان لعبد الله بن عبد المطلب امرأة مع آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة فمر بامرأته تلك وقد أصابه أثر من طين عمل به فدعاها إلى نفسه، فأبطأت عليه لما رأت من عمل الطين فدخل فغسل عنه أثر الطين ثم دخل عامدًا إلى آمنة، ثم دعته صاحبته التي كان أراد إلى نفسها فأبى للذي صنعت به أول مرة. فدخل على آمنة فأصابها ثم خرج فدعاها إلى نفسه فقالت: لا حاجة لي بك مررت بي وبين عينيك غرة فرجوت أن أصيبها منك، فلما دخلت على آمنة ذهبت بها منك.

قال ابن إسحاق (¬١): فحملت برسول الله ﷺ قال فكانت آمنة بنت وهب تحدث أنها أتيت حين حملت بمحمد ﷺ فقيل لها: إنك قد حملت بسيد هذه الأمة، فإذا وقع با لأرض فقولي:

أعيذ بالواحد من شر كل حاسد.

في كل بر عاهد، وكل عبد رائد "يرود كل رائد" (¬٢).

فإنه عبد الحميد الماجد حتى أراه قد أتى (¬٣) المشاهد.

قال: آية ذلك أن يخرج معه نور يملأ (¬٤) قصور بُصْرى من أرض الشام، فإذا وقع

فسميه محمدًا، فإن اسمه في التوراة أحمد يحمده أهل السماء وأهل الأرض، واسمه في

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 2، ص 514 (SanadKitab #10660, hlm. urut 1135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.