Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 528

  1. ١٤ - حب النبي ﷺ -
  2. فصل في أسمائه ﷺ -

وأما الماحي فتفسيره أيضًا قد مضى (¬١) في الحديث، ومعلوم أن الله تعالى هو الحاشر والماحي، وإنما سمي النبي ﷺ بهما لأن الله تعالى جعل حشره سببًا لحشر غيره، ونبوته سببًا لإزهاق الباطل كله من الكفر وغيره، فصار من طريق التقدير كأنه الحاشر والماحي.

وأما المقفي (¬٢) فمعناه المتبع.

ويحتمل أن يكون المراد المقفي لإبراهيم ﵇ لقوله تعالى: ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ (¬٣).

ويحتمل أن يكون المقفي لموسى وعيسى وغيرهما من أنبياء بني إسرائيل ﵈ لنقل قومهم عن اتباعهم إلى اتباعه، أو عن اليهودية والنصرانية إلى الحنيفية السمحة.

وأما العاقب والخاتم فقد مضى تفسيرهما (¬٤) في الحديث وأما نبي الرحمة فقد جاء عن النبي ﷺ أنه قال: "إِنَّماَ أنا رحمة مُهْداةٌ".

[١٣٣٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا معاذ بن المثنى، وتمتام، قالا أخبرنا يحيى بن معين، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا يزيد بن

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 2، ص 528 (SanadKitab #10660, hlm. urut 1149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.