Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 118

  1. مقدمة المصنف
  2. باب الدليل على أن الإيمان والإسلام على الإطلاق عبارتان عن دين واحد
  3. فصل ندعو إليه من وراءنا وندخل به الجنة. قال: فقال رسول الله ﷺ: أمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: أمركم با لإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تعطوا من المغانم الخمس. وأنهاكم عن أربع: عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت. قال: وربما قال: المقير، احفظوهن وادعوا إليهن من وراءكم. أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث شعبة وغيره.

موسى بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن عطية مولى بني عامر، عن يزيد السكسكي قال: قدمت المدينة فدخلت على عبد الله بن عمر فأتاه رجل من أهل العراق فقال (¬١): يا أبا عبد الرحمن ما لك تحج وتعتمر وقد تركت الغزو في سبيل الله؟ قال: ويلك إن الإيمان بني عك خمس: تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان، قال: فردها عليه فقال عبد الله: كذلك حدثنا رسول الله ﷺ ثم الجهاد بعد ذلك حسن.

قال: أحمد (¬٢): وإنما أراد والله أعلم أن الجهاد من فروض الكفايات وليس بفرض على الأعيان.

[٢٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 118 (SanadKitab #10660, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.