Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 121

  1. مقدمة المصنف
  2. باب الدليل على أن الإيمان والإسلام على الإطلاق عبارتان عن دين واحد
  3. فصل ندعو إليه من وراءنا وندخل به الجنة. قال: فقال رسول الله ﷺ: أمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: أمركم با لإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تعطوا من المغانم الخمس. وأنهاكم عن أربع: عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت. قال: وربما قال: المقير، احفظوهن وادعوا إليهن من وراءكم. أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث شعبة وغيره.

إيمان فقال: "أفضل الإيمان الهجرة" ثم فرع الهجرة فدل ذلك على أن الطاعات كلها إيمان كما هي إسلام وأن الإسلام هو الإذعان لله ﷿ سواء وقع بامر باطن أو بأمر ظاهر بعد أن يكون الأمران مما رضي اللّه تعالى لعباده أن يتقربوا به إليه.

[٢٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش.

وأخبرنا أبو عبد الله أخبرني أبوالنضر محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا معاذ بن نجدة القرشي، حدثنا خلاد بن يحيي، حدثنا سفيان، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: "قال رجل يا رسول اللّه أيؤاخذ الله الرجل بما عمل في

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 121 (SanadKitab #10660, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.