ابن إسحاق الصغاني، حدثنا أبو النضر، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت عن أنس قال: دخل علينا رسول الله ﷺ فقال عندنا فعرق فجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ النبي ﷺ فقال: "يا أمّ سليم، ما هذا الذي تَصْنَعِين؟ " قالت: هذا عَرَقُك نجعله في طِيبنا، وهو من أطيب الطيب.
قال ثابت (¬١) قال أنس: ما شممت عنبرًا قط ولا مسكا أطيب من ريح رسول ﷺ، ولا مسست شيئًا قط ديبالمجا ولا حريرا ألين مسا من رسول الله ﷺ.
قال (¬٢) وخدمته عشر سنين بالمدينة وأنا غلام وليس كل أمري ما يشتهي صاحبي أن أكون، فما قال لي فيها أف وما قال لي لم فعلت هذا؟
قال (¬٣) وكان رسول الله ﷺ إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بانيتهم فيها الماء فما أتوا بإناء إلا غمس يده فيها فربما جاءوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيها.
هذه أحاديث صحيحة مخرجة في الصحيح على ما ذكرناه في غير هذا الموضع.
[١٣٦٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي